محمود توفيق محمد سعد
115
الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم
" عرض البقاعي بإسهاب أحداث عصره . . . . ووصف ما كان يدور في عهده من مواقف سياسية وأحداث عسكرية ومظاهر اجتماعية وحداث طبيعية ، وصف الصراع على السلطة والتنافس على مراكز القيادة والريادة في المجتمع . . . وعرض ما ساد مجتمعه من عادات وتقاليد . . . . وصف المماليك والأجلاب والجند في ثوراتهم . . . وما أصاب المجتمع من أوبئة ومجاعات . . . كما اهتم بالعملة زيادة ونقصا وكذلك أرخ لوفيات أهم أعلام عصره واهتم أيضا بعلاقة الدولة المملوكية بما كان يجاورها من ممالك سلما أو حربا . . . ولم يصرفه اهتمامه بمصر عن تتبعه لأخبار بلاد الشام وتزداد أهمية تاريخ البقاعي إذا عرفنا أنّه كان على غير وفاق مع السلطة المملوكية ينظر لها نظر سخط وتذمر فقد ناله منها الأذى . . . عكس أهم مؤرخين معاصرين له : ابن تغرى بردي ومحمد بن أحمد بن إياس ، وهما من المماليك أجلاب بل ومن المقربين من الدولة المملوكية وأصحاب الثروة والإقطاع فيها . . . " « 1 » * * * * * بذل النصح والشفقة لصحبة السيد ورقة نسب إليه في خزانة الأدب للبغدادي ( 3 / 391 ) الفه دفعا لإنكار بعض طلاب العلم أن يكون " ورقة بن نوفل " صحابيا فدلّل البقاعيّ على إسلامه وتوحيده قبل البعثة ( ق : 2 ) وعزمه على نصرة النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأورد اخبارا دالة على إسلامه وأنه في الجنة ( ق : 49 ) وتحدث عن زيد بن عمرو ( ق : 12 ) والفرق بينه وبين ورقة ( ق : 18 ) وبينه وبين أبي طالب ( ق : 43 ) وتحدث عن تعريف الصابيّ ( ق : 46 ) وعن كفر المقوقس ( ق : 48 ) ثم استفاض في ترجمة " ورقة " ( 54 - 68 ) من الكتاب نسخ خطية : * نسخة دار الكتب المصرية برقم ( 177 - تصوف حليم - إحدى وستون ورقة ( 61 ق ) وقد اتخذتها مرجعا .
--> ( 1 ) - السابق : 1 / 47